ميرزا حسين النوري الطبرسي

77

مستدرك الوسائل

علت سني ، ومات أقاربي ، وانا خائف ان يدركني الموت ، وليس لي من آنس به وارجع إليه ، فقال له : " ان من إخوانك المؤمنين ، من هو أقرب نسبا أو سببا ، وانسك به خير من انسك بقريب ، ومع هذا فعليك بالدعاء ، وان تقول عقيب كل صلاة : اللهم صل على محمد وآل محمد ، الهم ان الصادق الأمين ( 2 ) ( عليه السلام ) قال : انك قلت : ما ترددت في شئ انا فاعله ، كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ، يكره الموت واكره مساءته . اللهم صل محمد وآل محمد ، وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر ، ولا تسؤني في نفسي ، ولا في أحد من أحبتي - إن شئت ان تسميهم واحدا واحدا فافعل ، وإن شئت متفرقين ، وإن شئت مجتمعين - " قال الرجل : والله لقد عشت حتى سئمت الحياة ، قال أبو محمد هارون بن موسى ( ره ) : ان محمد بن الحسن بن شمون البصري ، كان يدعو بهذا الدعاء ، فعاش مائة وثماني وعشرون سنة ، في خفض ، إلى أن مل الحياة ، فتركه فمات . ورواه الشيخ ، والطبرسي ، والكفعمي ، في المصباح ( 3 ) والمكارم ( 4 ) والبلد ( 5 ) والجنة ( 6 ) ، مثله قالوا : روي أن من دعا بهذا الدعاء ، عقيب كل قريضة ، وواظب على ذلك ، عاش حتى يمل الحياة . وفي مكارم الأخلاق : ان رسولك الصادق المصدق ، صلواتك

--> 2 ) الأمين : ليس في المصدر . 3 ) مصباح المتهجد ص 51 - 52 . 4 ) مكارم الأخلاق ص 284 . 5 ) البلد الأمين ص 12 - 13 . 6 ) الجنة الواقية ( المصباح ) ص 24 .